الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  | احْذَرُوُا أَعْيَاد الْمُشْرِكِيْن |

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم
[..عضوٍ مؤسس..]
avatar

][ تآإريخ آلتسجيل ][ : 26/11/2008

][آلمُشآإركآإت][ : 1858

][ آلنقآإط ][ : 4400

][ آلتقييًمْ ][ : 1

][ آلجِنَـسًٍ ][ : ذكر

][ آلمًزٍآجٍُ ][ :

][ آلهِوٍآيةٍْ][ :

][ آلدَوٍلْةَ ][ :

][ آلعْمـرٍُ ][ : 33

. :


مُساهمةموضوع: | احْذَرُوُا أَعْيَاد الْمُشْرِكِيْن |    السبت 28 مايو - 17:06









الاحتفال بعيد الميلاد ( الكرسمس )
سعد بن السيد المصري
[size=29]*العيد:
اسم جنس يدخل فيه كل يوم أو مكان، وكلمة العيد في اللغة
تطلق على كل يوم فيه جمع، وسمي عيداً لعوده مرة بعد مرة.
الأعياد التي جعلها الله لنا أمة الإسلام عيدان فقط، قال
صلى الله عليه وسلم وهو ينهى
الأنصار عن الاحتفال بعيدهم في الجاهلية: ((إن الله قد أبدلكما
خيراً منها: يوم الأضحى وعيد الفطر))
[رواه أبو داود ح 1134، والنسائي 1556،
وأحمد ح 1241].
*أدلة تحريم الاحتفال بأعياد الكفار
جاءت الأدلة الشرعية تحذر من التشبه بالكافرين عموماً،
كما حذرت من المشاركة في أعيادهم خصوصاً
ومن الأدلة العامة المحذرة من عموم المشابهة
1- {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم
غير المغضوب عليهم ولا الضالين}
[الفاتحة:6-7].
2- {كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر
أموالاً وأولاداً فاستمتعوا بخلاقهم
فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم
وخضتم كالذي خاضوا
أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون}
[التوبة:69].
3- {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها
ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون}
[الجاثية:18].
4- {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى
أولياء بعضهم أولياء بعض
ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
[المائدة:51].
5- {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم
أولياء تلقون إليهم
بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق} [الممتحنة:1].
6- {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر
يوادّون من حادالله ورسوله ولو كانوا
آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب
في قلوبهم الأيمان وأيدهم بروح منه}
[المجادلة:22].
7- {ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون
سواء فلا تتخذوا منهم أولياء} [النساء:89].
8- عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً بذراع
حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم،
قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟))
[رواه البخاري ح 3269، ومسلم ح2669].
9- قال صلى الله عليه وسلم: ((من تشبه بقوم فهو منهم))
[رواه أبو داود ح4031، وأحمد ح5093].
*ومن النصوص التي جاءت تحذر من المشاركة في أعيادهم:
1- قال تعالى في وصف عباد الرحمن {والذين لا يشهدون الزور}
[الفرقان:72].
قال ابن سيرين: هو الشعانين (عيد من أعياد النصارى).
وقال مجاهد: أعياد المشركين ونحوه مروي عن الضحاك.
2- {ولكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه}
[الحج:7].
والأعياد من جملة المناسك قال ابن تيمية:
الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع. . .
فالموافقة فيها موافقة في
أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره.
[1/476 اقتضاء الصراط].
3- وعن عبد الله بن عمرو قال: قال صلى الله عليه وسلم:
((من بنى بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم
حتى يموت حشر معهم يوم القيامة))
[رواه البيهقي في السنن الكبرى 9/234].
4- قال عطاء بن يسار (من كبار التابعين) قال عمر:
إياكم ورطانة الأعاجم وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم.
*الأعياد من خصائص الأديان:
- جاء في حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا))
[رواه مسلم 892، والبخاري 952].
- وفي حديث عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام،
وهي أيام أكل وشرب)) [أبو داود 2418].
- عن أنس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة،
ولهم يومان يلعبون فيها، فقال:
((ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب بهما في الجاهلية فقال رسول الله:
إن الله قد أبدلكما خيراً منها: يوم الأضحى وعيد الفطر))
[رواه أبو داود ح 1134، والنسائي 1556، وأحمد ح 1241].
*علة النهي عن التشبه بالكافرين:
إذ المشابهة ولو في أمور دنيوية تورث المحبة الموالاة قال ابن تيمية:
"لو اجتمع رجلان في سفر أو بلد غريب وكانت بينهما
مشابهة في العمامة أو الثياب
أو الشعر أو المركوب ونحو ذلك لكان بينهما من الائتلاف
أكثر مما بين غيرهما،
وكذلك تجد أرباب الصناعات الدنيوية يألف بعضهم بعضاً
ما لا يألفون غيرهم" فإذا كانت المشابهة
في أمور دينية فإن إفضاءها إلى نوع من الموالاة أكثر وأشد،
والمحبة لهم تنافي الإيمان.
نصوص الشريعة تأمر بمخالفة الكافرين
واجتناب أفعالهم الدينية والدنيوية
*ومن ذلك:


1-
قال أبو هريرة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبع جنازة قال:

((انبسطوا بها ولا تدبّوا دبيب اليهود بجنائزها))

[رواه أحمد 8542].
[center]2- جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم))
[رواه مسلم ح 2103، والبخاري 3275].
وفي السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود))
[رواه الترمذي 1752، والنسائي 5073، وأحمد 7492].
قال إسحاق بن إبراهيم النيسابوري سمعت أبا عبد الله
(أحمد بن حنبل) يقول لأبي:
يا أبا هاشم أخضب ولو مرة، أحب لك أن تختضب ولا تشبه باليهود.
3- وقال صلى الله عليه وسلم:
((خالفوا المشركين: أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى))
[رواه البخاري ح 5553، مسلم 259].
قال المروذي: سألت أبا عبد الله (الإمام أحمد) عن حلق القفا فقال:
هو من فعل المجوس، ومن تشبه بقوم فهو منهم.
4- وقال صلى الله عليه وسلم:
((خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم))
[رواه أبو داود ح 652، والحاكم 1/ 260 وقال الذهبي: صحيح].
5- وقال صلى الله عليه وسلم:
((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر))
[رواه مسلم 1096].
[وفي أبي داود ح 2343 والحاكم 1/ 431]،
((لا يزال الدين ظاهراً ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون)).
6- وعن ابن عباس: حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم عاشوراء وأمر بصيامه،
قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى،
قال رسول الله:
((إذا كان العام المقبل إن شاء الله – صمنا اليوم التاسع))
قال:
فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم))
[رواه مسلم 1134].
وفي مسند أحمد أنه قال صلى الله عليه وسلم:
((صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود،
صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً)) [رواه أحمد ح2155].
7- وجاء عن ابن عمر بإسناد صحيح: قال رسول الله أو قال عمر:
((إذا كان لأحدكم ثوبان فليصل فيهما، فإن لم يكن إلا
ثوب فليتزر به ولا يشتمل اشتمال اليهود))
[رواه أبو داود ح 635].
8- وفي الصحيحين أن معاوية قال على المنبر عام
حج وقد تناول قصة من شعر:
يا أهل المدينة أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم ينهى عن قبل هذه ويقول:
((إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم))
[رواه البخاري ح 3468].
وفي رواية لمسلم : أنه رضي الله عنه قال
(إنكم أحدثتم زي سوء وإن نبي الله نهى عن الزور).
وجاء رجل بعصا على رأسها خرقة فقال: معاوية: (ألا وهذا الزور)،
قال قتادة: يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق.
[رواه مسلم ح2127].
9- وفي حديث سعيد بن منصور من حديث أبي عبد الرحمن الصناجي
(من كبار التابعين)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((لا تزال أمتي على مسكة ما لم ينتظروا بالمغرب
اشتباك النجوم مضاهاة لليهودية، ولم ينتظروا بالفجر محاق
النجوم مضاهاة للنصرانية، ولم يكِلوا الجنائز إلى أهلها)).
10- وقد جاء في الحديث: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يجلس الرجل في الصلاة وهو معتمد على يده))
[رواه أبو داود 992].
وهذا ابن عمر رضي الله عنهما يبين علة ذلك، فقد رأى رجلاً
يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة فقال له:
(لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون)
وفي رواية: (تلك صلاة المغضوب عليهم)
[رواه أبو داود 994].
11- وعن عائشة:
(أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول إن اليهود تفعله)
[رواه البخاري ح 3458].
12- صلى رسول الله قاعداً والصحابة قياماً فلما سلم قال:
((إن كدتم آنفا تفعلون فعل فارس والروم: يقومون على
ملوكهم وهو قعود فلا تفعلوا،
ائتموا بأئمتكم، إن صلى قائماً فصلوا قياماً، وإن صلى قاعداً فصلوا قعوداً))
[رواه مسلم ح 314، وأبو داود ح 606].
وفي رواية أخرى لأبي داود:
((لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضاً))
[ح 5230].
13- وقال عمر رضي الله عنه:
(كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جُمَع حتى تطلع الشمس.
ويقولون: أشرق ثبير كيما نغير، قال:
فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم
وأفاض قبل طلوع الشمس). [رواه البخاري ح 1684]
14- وقال صلى الله عليه وسلم:
((لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها،
فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة))
[البخاري ح 5426، مسلم ح 2067].
15- وعند ابن أبي عاصم بإسناد رجاله ثقات أن معاوية قال:
(إن تسوية القبور من السنة وقد رفعت اليهود والنصارى فلا تشبهوا بهم).
وفي صحيح مسلم أن علياً قال:
(أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن لا
أدع قبراً مشرفاً إلا سويته ولا تمثالاً إلا طمسته)
[رواه مسلم ح 969].
16- ولما لقي كروم بن سفيان النبي صلى الله عليه وسلم في الحج قال: يا رسول الله
إني نذرت إن ولد لي ولد ذكر أن أنحر على رأس بوانة في عقبة من الثنايا
عدة من الغنم،. . فقال رسول الله: ))هل بهن من هذه الأوثان شيء؟ قال:
لا، قال: فأوف بما نذرت به الله))
[رواه أبو داود 3314 وأحمد 26524].
17- وفي الحديث وفيه ضعف عن عبد الله بن عمرو قال:
((ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى، فإن تسليم اليهود:
الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى: الإشارة بالأكف))
[رواه الترمذي ح2695].
*متى يباح بعض صور التشبه التي لا علاقة لها في الدين والمعتقد؟
قال ابن تيمية: "لو أن المسلم في دار الحرب أو دار كفر غير حرب لم يكن
مأموراً بالمخالفة في الهدي الظاهر لما عليه ذلك من الضرر،
بل قد يستحب
للرجل أو يجب عليه أن يشاركهم أحياناً
في هديهم الظاهر إذا كان في ذلك مصلحة دينية:

من دعوتهم إلى الدين والإطلاع على بواطن أمورهم لإخبار المسلمين
بذلك أو دفع الضرر عن المسلمين وغير ذلك من المقاصد الصالحة"
(اقتضاء الصراط المستقيم 1/419).


يتبع...
[/center]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم
[..عضوٍ مؤسس..]
avatar

][ تآإريخ آلتسجيل ][ : 26/11/2008

][آلمُشآإركآإت][ : 1858

][ آلنقآإط ][ : 4400

][ آلتقييًمْ ][ : 1

][ آلجِنَـسًٍ ][ : ذكر

][ آلمًزٍآجٍُ ][ :

][ آلهِوٍآيةٍْ][ :

][ آلدَوٍلْةَ ][ :

][ آلعْمـرٍُ ][ : 33

. :


مُساهمةموضوع: رد: | احْذَرُوُا أَعْيَاد الْمُشْرِكِيْن |    السبت 28 مايو - 17:07


الاحتفال برأس السنة الميلادية
د. نايف بن أحمد الحمد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد :
ففي كل عام مثل هذا الوقت تنشط وسائل الإعلام المرئية
والمسموعة والمقروءة
في كثير من الدول الإسلامية فضلا عن غيرها لنشر برامج
احتفالات رأس السنة الميلادية
ودعوة الناس للمشاركة فيها وتخصيص أماكن معينة للاحتفالات
وتُزين الشوارع والأماكن العامة والخاصة بأنواع كثيرة
ومتنوعة من أشكال الزينة مما يوجب
على العلماء وطلبة العلم بيان حكم ذلك شرعا لذا فقد جمعت
ما تيسر من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية
وأقوال أهل العلم ورتبتها مع إضافات يسيرة فأقول مستعينا بالله تعالى :

أولاً: مما يعلم من الدين بالضرورة أن الله تعالى قد أكمل
لنا الدين وأتم الرسالة قال تعالى
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً) (المائدة:3)
ولا دين حق الآن غير الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى
الله عليه وسلم قال تعالى
( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ
الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
(آل عمران:19)
وقال تعالى ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)
قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى :
" يعني بذلك جلّ ثناؤه: ومن يطلب دينا غير دين الإسلام
لـيدين به، فلن يقبل الله منه،
( وَهُوَ فِى ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ ) يقول:
من البـاخسين أنفسهم حظوظها من رحمة الله عزّ وجلّ.
وذُكر أن أهل كل ملة ادّعوا أنهم هم الـمسلـمون لـما نزلت هذه الآية،
فأمرهم الله بـالـحجّ إن كانوا صادقـين،
لأن من سنة الإسلام الـحجّ،
فـامتنعوا، فأدحض الله بذلك حجتهم " ا.هـ التفسير 3/241

وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى :
" وقوله تعالى ( إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإسْلَـٰمُ )
إخبار منه تعالى بأنه لا دين عنده يقبله
من أحد سوى الإسلام، وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به
في كل حين حتى
خُتموا بمحمد صلى الله عليه وسلّم الذي سد
جميع الطرق إليه إلا من جهة محمد صلى الله عليه وسلّم،
فمن لقي الله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلّم بدين
على غير شريعته فليس بمتقبل،
كما قال تعالى: ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإسْلَـٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ )
" ا.هـ التفسير 2/19

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:
( تجيء الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة فتقول:
يا رب أنا الصلاة، فيقول: إنك على خير،
فتجيء الصدقة فتقول: يا رب أنا الصدقة فيقول:
إنك على خير، ثم يجيء الصيام، فيقول:
أي يا رب أنا الصيام، فيقول: إنك على خير،
ثم تجيء الأعمال على ذلك فيقول الله عز وجلّ:
إنك على خير، ثم يجيء الإسلام فيقول:
يا رب أنت السلام وأنا الإسلام، فيقول الله عز وجلّ:
إنك على خير بك اليوم آخذ وبك أعطي،
فقال الله عز وجلّ في كتابه:
( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي
الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) رواه أحمد (8678)
وأبو يعلى (6236) قال الهيثمي :
" وفيه: عباد بن راشد، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة،
وبقية رجال أحمد رجال الصحيح "
ا.هـ مجمع الزوائد 10/624 قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
" فالإسلام دين أهل السموات ودين أهل التوحيد
من أهل الأرض لا يقبل الله من
أحد دينا سواه فأديان أهل الأرض ستة واحد للرحمن
وخمسة للشيطان فدين الرحمن
هو الإسلام والتي للشيطان اليهودية والنصرانية والمجوسية
والصابئة ودين المشركين "ا.هـ مدارج السالكين

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم معنى الإسلام
بيانا شافيا فعن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه قال:
كانَ النبي صلى الله عليه وسلّم بارِزاً يَوْماً للناسِ،
فأتاهُ رَجُلٌ فقالَ: ما الإِيمانُ؟
قال: الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ باللَّهِ، ومَلاَئِكتِهِ، وبِلقائه، وَرُسُلِهِ،
وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ. قال:
ما الإِسلامُ؟ قال: الإِسْلامُ أنْ تَعْبُدَ اللَّهَ ولا تُشْرِكَ بهِ،
وَتُقِيمَ الصلاةَ، وَتُؤَدّيَ الزكاةَ المَفْروضةَ،
وتَصومَ رَمضانَ. قال: ما الإِحسانُ؟ قال: أنْ تَعْبُدَ اللَّهِ كأَنكَ تَراهُ،
فإنْ لم تَكُنْ تَراهُ فإِنهُ يراك.
قال: مَتى الساعةُ ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلمَ مِنَ السائل.
وسأُخبِرُكَ عنْ أشَراطها:
إِذا وَلَدَت الأَمَةُ رَبها؛ وإِذَا تَطاوَلَ رُعاةُ الإِبلِ البُهْمِ في البُنْيانِ،
في خَمْس لا يَعْلَمُهنَّ إلاَّ اللَّهُ.
ثمَّ تَلا النبي صلى الله عليه وسلّم: ( إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلمُ السَاعةِ) الآية.
ثمَ أدْبَرَ. فقال رُدوهُ.
فلم يَرَوا شَيئاً. فقال: هذا جِبْريلُ جاءَ يُعَلِّمُ الناسَ دِينَهُم "
رواه البخاري ( 50)

و عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال :
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:
( بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ. شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله،
وَأَنَّ مُحَمدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
وَإِقَامِ الصلاَةِ. وَإِيتَاءِ الزكاةِ. وَحَجِّ الْبَيْتِ. وَصَوْمِ رَمَضَانَ )
رواه البخاري(Cool ومسلم (79)
وهذا الأمر شامل جميع الأمم من أهل الكتاب وغيرهم فمن
لم يؤمن به عليه الصلاة والسلام
ويتبعه فهو من أهل هذه الآية
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ
جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) (البينة:6)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللّهِ صلى
الله عليه وسلم أَنهُ قَالَ:
( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هذِهِ
الأُمةِ يَهُودِي وَلاَ نَصْرَانِي ،
ثُم يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ،
إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النارِ ) رواه مسلم (341) .

ثانيا : أن مما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن أقواما
من أمته ستقلد أهل الكتاب
فيما يفعلونه فعن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ
النبي صلى الله عليه وسلّم قال
لتتّبِعُن سَنَنَ من كان قبلَكم شِبراً بشِبرٍ وذِراعاً بذِراع،
حتّى لو سَلَكوا جُحرَ ضَبٍّ لَسَلكتُموهُ.
قلنا: يارسولَ الله، اليهودَ والنصارَى ؟ قال: فمَن )
رواه البخاري ( 3381) ومسلم (6732)
ورواه الحاكم (8454)وصححه عن ابن عباس
رضي الله عنهما وفي آخره:
( وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه )
قال المناوي : إسناده صحيح .
تحفة الأحوذي 6/342 قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
" هذا خرج مخرج الخبر عن وقوع ذلك والذم لمن يفعله
كما كان يخبر
عما يفعل الناس بين يدي الساعة من الأشراط والأمور المحرمة "
ا.هـ فيض القدير 5/262
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى : " والمراد بالشبر والذراع
وجحر الضب التمثيل بشدة الموافقة لهم،
والمراد الموافقة في المعاصي والمخالفات لا في الكفر،
وفي هذا معجزة ظاهرة
لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فقد وقع ما أخبر
به صلى الله عليه وسلّم "
ا.هـ شرح صحيح مسلم 16/189تحفة الأحوذي 6/342
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : "
والمقصود من هذه الأخبار عما يقع من الأقوال والأفعال
المنهي عنها شرعا مما يشابه أهل الكتاب قبلنا أن الله ورسوله
ينهيان عن مشابهتهم في أقوالهم وأفعالهم
حتى لو كان قصد المؤمن خيرا لكنه تشبه ففعله في الظاهر فعلهم
"ا.هـ البداية والنهاية 2/142
قال المناوي رحمه الله تعالى :
" وذا من معجزاته فقد اتبع كثير من أمته سنن فارس في شيمهم
ومراكبهم وملابسهم وإقامة شعارهم في الحروب وغيرها
وأهل الكتابين في زخرفة المساجد
وتعظيم القبور حتى كاد أن يعبدها العوام وقبول الرشا
وإقامة الحدود على الضعفاء
دون الأقوياء وترك العمل يوم الجمعة "
ا.هـ فيض القدير 5/262
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
" ووقع في حديث عبدالله بن عمرو عند الشافعي بسند صحيح
«لتركبن سنة من كان قبلكم حلوها ومرها»
" ا.هـ فتح الباري 15/235
وهذا التقليد قد بلغ مبلغا عظيما هذه الأزمنة بسبب
التقدم التقني الذي أحرزه
الغرب مما فتن كثيرا من المسلمين بهم وساعد في نشر
ذلك سهولة نقل هذه الأمور
من أقصى الغرب إلى جميع بلاد المسلمين في ثوان معدودة
عبر وسائل الإعلام المتنوعة المرئية
والمسموعة والشبكة العنكبوتية فالعالم اليوم أصبح بيتا
واحدا وهذه الاحتفالات
التي تحصل في مدن العالم يراها المسلم لحظة بلحظة ويتنقل
من مدينة إلى أخرى كلمح بالبصر
والله المستعان وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم قال
( ويل للعرب من شر قد اقترب، فتناً كقطع الليل المظلم،
يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً،
يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل،
المتمسك يومئذٍ بدينه
كالقابض على الجمر، أو قال : على الشوك )
رواه أحمد (8982) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
قال الحسن بعد روايته للحديث :
فواللّه لقد رأيناهم صوراً بلا عقول وأجساماً بلا أحلام فراشُ نارٍ
وذبابُ طمعٍ يغدون بدرهمين ويروحون بدرهمين يبيع
أحدهم دينه بثمن العنز .
رواه عنه أحمد (18060) والحاكم (6317)

ثالثا : لابد أن نعلم أن الأعياد في الإسلام عبادة
من العبادات التي نتقرب بها إلى الله تعالى
وأعياد المسلمين معروفة معلومة ثلاثة لا رابع لها عيد
الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول:
( إن يوم الجمعة يومُ عيد، فلا تجعلوا يومَ عيدكم يومَ صيامكم،
إلاَّ أن تصوموا قبلَه أو بعدَه ) رواه أحمد (7983)
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2512)
وابن خزيمة (2155) وصححه الحاكم (1630).
وعن أنَسٍ رضي الله عنه ، قال:
« قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ
يَلعَبُونَ فيهِمَا فقال: ( مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ )؟ قالُوا:
كُنا نَلْعَبُ فِيهِمَا في الْجَاهِليةِ،
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم:
( إنَّ الله قَدْ أبْدَلَكُم بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمَ الأضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ )
رواه أحمد (11750) وأبو داود (1135)
والحاكم (1124) وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم،
ولم يخرجاه .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
" أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح "
ا.هـ البلوغ /93 فتح الباري 3/113
قال المجد ابن تيمية رحمه الله تعالى :
الحديث يفيد حرمة التشبه بهم في أعيادهم لأنه لم يقرهما
على العيدين الجاهليين ولا تركهم يلعبون
فيهما على العادة وقال أبدلكم والإبدال يقتضي ترك المبدل
منه إذ لا يجتمع بين البدل أو المبدل منه
ولهذا لا تستعمل هذه العبارة إلا في ترك اجتماعهما ا.هـ
فيض القدير 4/511 .

رابعا : لنعلم أن مخالفة المشركين وأهل الكتاب
مأمور به في شرعنا
فعن أبي هُريرة رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
( غَيِّروا الشَّيْبَ، ولا تَشَبهوا باليَهُودِ والنصَارَى )
رواه أحمد (8611) وأبو يعلى (5981)
واللفظ لهما والترمذي ( 1753) وقال "حسن صحيح
"وصححه ابن حبان (5376)
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:
( خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ. أَحْفُوا الشوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى )
رواه مسلم (555)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ
صلى الله عليه وسلم : )
جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَى. خَالِفُوا الْمَجُوسَ ) رواه مسلم (556)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
" وقد كان صلى الله عليه وسلّم يحب موافقة أهل
الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء
ولاسيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان،
فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب
مخالفة أهل الكتاب أيضاً كما ثبت في الصحيح "
ا.هـ فتح الباري 4/771 تحفة الأحوذي 3/397
وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
" وقد دل الكتاب،
وجاءت سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم
وسنّة خلفائه الراشدين التي أجمع
أهل العلم عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم
" ا.هـ الفتاوى 25/327
أما من تشبه بهم في أعيادهم وغيرها فهو على
خطر عظيم فعن ابن عمر رضي
الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من تَشَبَّه بقومٍ فهو منهم )
رواه أحمد (5106) وأبو داود (3040)
وصححه ابن حبان قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
" هذا إسناد جيد "
ا.هـ اقتضاء الصراط المستقيم 1/240
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :
أخرجه أبو داود بسند حسن . فتح الباري 11/443
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى :
" أقلُّ أحوالِهِ أنْ يقتضي تحريمَ التشبه.
وإنْ كانَ ظاهرُهُ يقتضي كفرَ المتشبِّهِ بهمْ "
ا.هـ الفروع 1/348 كشاف القناع 1/236
شرح منتهى الإرادات 1/149
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى :
" وسر ذلك أن المشابهة في الـهَدْي الظاهِرِ
ذريعةٌ إلى الموافقة في القصد والعمل " ا.هـ إعلام الموقعين 2/107
وقال رحمه الله تعالى :
" ونهى عن التشبه بأهل الكتاب وغيرهم من الكفار في
مواضع كثيرة،
لأن المشابهة الظاهرة ذريعة إلى الموافقة الباطنة فإنه
إذا أشبه الهدى الهدى أشبه القلب القلب " ا.هـ
إغاثة اللهفان وقال الصنعاني رحمه الله تعالى :
" والحديث دال على أن من تشبه بالفساق كان منهم
أو بالكفار أو المبتدعة في أي شيء
مما يختصون به من ملبوس أو مركوب أو هيئة، قالوا:
فإذا تشبه بالكفار في زي واعتقد
أن يكون بذلك مثله كفر فإن لم يعتقد ففيه خلاف
بين الفقهاء منهم من قال:
يكفر وهو ظاهر الحديث ومنهم من قال: لا يكفر
ولكن يؤدب " ا.هـ سبل السلام /2018
وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى : " فإِذا كان هذا
في التشبه بهم وإن كان في العادات فكيف
التشبه بهم فيما هو أبلغ من ذلك؟ وقد كره جمهور
الأئمة إما كراهة تحريم
أو كراهة تنزيه أكل ما ذبحوه لأعيادهم وقرابينهم
إدخالاً له فيما أهلَّ به لغير الله
وما ذبح على النصُبِ، وكذلك نهوا عن معاونتهم على
أعيادهم بإهداء أو مبايعة وقالوا:
إنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا للنصارى شيئاً
من مصلحة عيدهم لا لحماً،
ولا أدماً، ولا ثوباً، ولا يعارون دابة ولا يعاونون
على شيء من دينهم
لأن ذلك من تعظيم شركهم وعونهم على كفرهم
" ا.هـ الفتاوى 25/331
وقال ابن كثير رحمه الله تعالى :
" فليس للمسلم أن يتشبه بهم لا في أعيادهم ولا مواسمهم
ولا في عباداتهم لأن الله تعالى شرف هذه الأمة بخاتم الأنبياء
الذي شرع له الدين
العظيم القويم الشامل الكامل الذي لو كان موسى
بن عمران الذي أنزلت عليه التوراة
وعيسى بن مريم الذي أنزل عليه الإنجيل حيين لم يكن
لهما شرع متبع بل لو كانا
موجودين بل وكل الأنبياء لما ساغ لواحد منهم
أن يكون على غير هذه الشريعة
المطهرة المشرفة المكرمة المعظمة فإذا كان الله تعالى قد
مَنَّ علينا بأن جعلنا من أتباع
محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يليق بنا أن نتشبه
بقوم قد ضلوا من قبل وأضلوا
كثيرا وضلوا عن سواء السبيل قد بدلوا دينهم
وحرفوه وأولوه حتى صار كأنه غير
ما شرع لهم أولا ثم هو بعد ذلك كله منسوخ
والتمسك بالمنسوخ حرام لا يقبل الله منه قليلا
ولا كثيرا ولا فرق بينه وبين الذي لم يشرع بالكلية والله يهدي من
يشاء إلى صراط مستقيم " ا.هـ البداية والنهاية 2/142

خامسا : الواجب علينا تجاه ما ذكرته أعلاه :
1/ أن يكون اليوم الأول من أيام السنة الميلادية
وليلته كسائر أيام العام
فلا نظهر فيه أي مظهر من مظاهر الاحتفال .

2/ أن يتفقد كل واحد منا أهله وأولاده خشية
الوقوع في شيء من ذلك بسبب صحبة حثته عليه
أو قناة دعته إليه أو حب استطلاع أو تقليد فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما
عَنِ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنهُ قَالَ:
( أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيتِهِ.
فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى الناسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيتِهِ.
وَالرجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ،
وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْهُمْ. وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ،
وَهِيَ مَسْوولَةٌ عَنْهُمْ.
وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ.
أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ )
رواه البخاري (882) ومسلم (4680) قال المناوي رحمه الله تعالى :
" يعني كلكم مستلزم بحفظ
ما يطالب به من العدل إن كان والياً ومن عدم الخيانة
إن كان مولياً عليه
(وكل) راع (مسؤول عن رعيته) في الآخرة فكل
من كان تحت نظره شيء فهو مطلوب
بالعدل فيه والقيام بمصالحه في دينه ودنياه ومتعلقات ذلك
فإن وفي ما عليه من الرعاية
حصل لـه الحظ الأوفر والجزاء الأكبر وإلا طالبه كل أحد
من رعيته بحقه في الآخرة " ا.هـ فيض القدير 5/38.

3/ أن لا نتبادل التهاني والهدايا بهذه المناسبة لا مع المسلمين
ولا مع غيرهم ممن يحتفل بها خاصة ليلة مولد المسيح عليه
وعلى نبينا الصلاة والسلام قال ابن القيم رحمه الله تعالى "
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق،
مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول:
عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه،
فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات،
وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله،
وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه.
وكثير ممَن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك،
ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية
أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت اللّه وسخطه، وقد كان أهل الورع
من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات،
وتهنئة الجهال بمنصب القضاء
والتدريس والإفتاء تجنباً لمقت الله وسقوطهم
من عينه وإن بُلي الرجل بذلك فتعاطاه
دفعاً لشر يتوقعه منهم فمشى إليهم ولم يقل إلا خيراً،
ودعا لهم بالتوفيق
والتسديد فلا بأس بذلك، وبالله التوفيق "
ا.هـ أحكام أهل الذمة 1/441

4/ لا يجوز تعطيل الأعمال ذلك اليوم لا الدراسة
ولا العمل الرسمي و الخاص .

5/ عدم الاتصال على البرامج المباشرة عبر
القنوات الفضائية والإذاعية وإهداء الأغاني
والتحيات وغيرها إلا من يتصل عليها على وجه الإنكار
فعن أبي سعيد الخدري
رضي الله عنه قال سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ:
( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ. فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ.
فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ.
وَذلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ ) رواه مسلم (140).

6/ على تجار المسلمين أن يتقوا الله تعالى وأن لا يبيعوا
شيئا مما يُعين على إظهار
هذه الشعيرة قال ابن الحاج رحمه الله تعالى :
" لا يحل لمسلم أن يبيع نصرانياً شيئاً
من مصلحة عيده لا لحماً ولا أدماً ولا ثوباً ولا يعارون شيئاً
ولو دابة إذ هو معاونة لهم
على كفرهم وعلى ولاة الأمر منع المسلمين من ذلك "
ا.هـ فتاوى ابن حجر الهيتمي 4/238

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر
والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين
اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين واحشرنا في زمرة سيد المرسلين
محمد خاتم النبيين
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم
[..عضوٍ مؤسس..]
avatar

][ تآإريخ آلتسجيل ][ : 26/11/2008

][آلمُشآإركآإت][ : 1858

][ آلنقآإط ][ : 4400

][ آلتقييًمْ ][ : 1

][ آلجِنَـسًٍ ][ : ذكر

][ آلمًزٍآجٍُ ][ :

][ آلهِوٍآيةٍْ][ :

][ آلدَوٍلْةَ ][ :

][ آلعْمـرٍُ ][ : 33

. :


مُساهمةموضوع: رد: | احْذَرُوُا أَعْيَاد الْمُشْرِكِيْن |    السبت 28 مايو - 17:08




في رأس السنة تحسسوا رؤوسكم
حسن عبد الحميد


يتخذ الغزو الفكري والعولمة الثقافية أشكالاً عديدة وألواناً مختلفة ،
لعل أخطرها ذلك الذي يتصل بالجانب العقدي ويتسلل بنعومة
ويتسرب خفية فلا ينتبه الناس إلاّ وقد تورطوا في أعمال مخالفة
للشرع منافية لأخلاقهم ،
وخير نموذج لذلك الغزو وأصدق تمثيل لتلك الممارسات ما
يحدث في معظم بلاد المسلمين ليلة رأس السنة .

وابتداءً نزيل اللبس أو التلبيس الذي يلجأ إليه البعض في
موضوع التعامل مع النصارى
مستندين إلى فهم خاطئ لآية الممتحنة :
( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم
من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ).
محملين الآية من المعاني ما لا تحتمله من
مشاركة النصارى في أعيادهم الدينية ،
لكن العلماء فرَقوا بين البر بمعنى حسن المعاملة والعدل ,
وبين إقرارهم على كفرهم وضلالهم ،
فيجوز ـ مثلاً ـ أن تهنئ أحدهم
بمولود جديد أو عودة من سفر أو شفاء من مرض ،
لكن لا يجوز تهنئتهم بعيد
الكريسماس أو مشاركتهم الاحتفال به.

وعودة إلى موضوع الاحتفال بالكريسماس و رأس السنة ،
فقد أصبحت هذه الأعياد من الأعياد الثابتة عند معظم المسلمين،
ويستعدون لها ويفرحون بها على قدم المساواة ـ إن لم يكن أكثر ـ
مع احتفالات أعياد المسلمين .
و خطورة الاحتفال بأعياد الميلاد تتجلى ـ بالإضافة إلى البعد العقدي ـ
فيما يصاحبها من ألوان المعاصي وأنواع المخالفات،
فقد ارتبطت هذه الأعياد بليالي الغناء الممتدة
إلى الفجر وما يصاحبها من رقص واختلاط وما يتبعها من تبرج وسفور.

على العقلاء من المسلمين ـ والأصل في المسلمين أنهم كلهم عقلاء ـ
أن يتدبروا في معاني ومغازي الاحتفال بهذه الأعياد مع النصارى ،
ويحذروا من عواقب هذه الممارسات
على دينهم وأثرها على أجيالهم . وليرصدوا معنا هذه الآثار على حياتهم :

ــ الاحتفال بأعياد الكريسماس والميلاد يدخل المسلم
في فعل المحظور واقتراف المنهي عنه من اختلاط ومجون،
وهذا محل إجماع بين علماء المسلمين.

ــ الاحتفال بأعياد النصارى يذهب بعقيدة الولاء
والبراء ويضعف الانتماء لخير أمة أخرجت للناس .

ــ الجو الاحتفالي الصاخب يرسخ في أذهان ناشئة المسلمين
وعقلهم الباطن أن النصارى على حق فيحبون هذه الأعياد لما يجدونه
فيها من الفرحة والتوسعة.

ــ تزداد في هذه الاحتفالات مظاهر التبرج والسفور
مع الموسيقى والرقص
وما يجره ذلك من فسق يستوجب غضب الله تعالى وإنزال عقابه .

ــ تطورت مظاهر الاحتفالات بين الشباب إلى درجة
أشبه بالجنون والهستريا من صياح
وتقافز في الشوارع ورش الماء على بعضهم البعض
وسهر حتى الساعات الأولى من الفجر.

لكل ذلك احذروا أيها المسلمون من المشاركة في الاحتفالات
هذا العام وحكموا عقولكم واحفظوا أبناءكم قبل أن تخسروا دينكم.


</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم
[..عضوٍ مؤسس..]
avatar

][ تآإريخ آلتسجيل ][ : 26/11/2008

][آلمُشآإركآإت][ : 1858

][ آلنقآإط ][ : 4400

][ آلتقييًمْ ][ : 1

][ آلجِنَـسًٍ ][ : ذكر

][ آلمًزٍآجٍُ ][ :

][ آلهِوٍآيةٍْ][ :

][ آلدَوٍلْةَ ][ :

][ آلعْمـرٍُ ][ : 33

. :


مُساهمةموضوع: رد: | احْذَرُوُا أَعْيَاد الْمُشْرِكِيْن |    السبت 28 مايو - 17:12




حُكم تهنئة الكفّار بأعيادهم
للشيخ محمد بن صالح العثيمين
-رحمه الله-


سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
عن حُـكم تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) ؟
وكيف نردّ عليهم إذا هنئونا به ؟
وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يُقيمونها بهذه المناسبة ؟
وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئا مما ذُكِر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً
أو إحراجا أو غير ذلك من الأسباب ؟ وهل يجوز التّشبّه بهم في ذلك ؟


فأجاب - رحمه الله - :
تهنئة الكفار بعيد ( الكريسميس ) أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ،
كما نقل ذلك ابن القيّم - رحمه الله – في كتابه أحكام أهل الذمة ،
حيث قال :
وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ،
مثل أن يُهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ،
أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلِمَ قائله من الكفر فهو من المحرّمات ،
وهو بمنزلة أن تُهنئة بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ،
وأشدّ مَـقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه .

وكثير ممن لا قدر للدِّين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ،
فمن هنّـأ عبد بمعصية أو بدعة أو كـُـفْرٍ فقد تعرّض
لِمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراما
وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم لأن
فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورِضىً به لهم ،
وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ،
لكن يَحرم على المسلم أن يَرضى بشعائر الكفر أو يُهنئ بها غيره ؛
لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ،
كما قال تعالى :
( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ
وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
) .
وقال تعالى : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا
)
وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نُجيبهم على ذلك ، لأنها ليست بأعياد لنا ،
ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنها أعياد مبتدعة في دينهم ،
وإما مشروعة لكن نُسِخت بدين الإسلام الذي بَعَث الله به محمداً
صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه :
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ
مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
} .

وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ،
لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

وكذلك يَحرم على المسلمين التّشبّه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ،
أو تبادل الهدايا ، أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : مَنْ تشبّه بقوم فهو منهم
. قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه
" اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم "
: مُشابهتهم في بعض أعيادهم تُوجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ،
وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . انتهى كلامه - رحمه الله - .

ومَنْ فَعَل شيئا من ذلك فهو آثم سواء فَعَلَه مُجاملة أو تَودّداً أو حياءً
أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المُداهنة في دين الله ،
ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بِدينهم .

والله المسؤول أن يُعزّ المسلمين بِدِينهم ،
ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم . إنه قويٌّ عزيز .

[مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين ( جـ 3 ص 44 – 46 )].



</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم
[..عضوٍ مؤسس..]
avatar

][ تآإريخ آلتسجيل ][ : 26/11/2008

][آلمُشآإركآإت][ : 1858

][ آلنقآإط ][ : 4400

][ آلتقييًمْ ][ : 1

][ آلجِنَـسًٍ ][ : ذكر

][ آلمًزٍآجٍُ ][ :

][ آلهِوٍآيةٍْ][ :

][ آلدَوٍلْةَ ][ :

][ آلعْمـرٍُ ][ : 33

. :


مُساهمةموضوع: رد: | احْذَرُوُا أَعْيَاد الْمُشْرِكِيْن |    السبت 28 مايو - 17:14






حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم
سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله -

س/ بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم

ج/ لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة
النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة
في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم
والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم
والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من
ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ
لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون
مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي
ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه
يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا
على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب فامشاركة
مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون
على الإثم والعدوان.[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 6/405 ]




اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
فتوى رقم 2540

السؤال
من فضلك يا شيخنا العزيز قد دخل بيني
وبين إخواني المسليمن مناقشة دين الإسلام
وهي أن بعض المسلمين في غانا يعظمون عطلات اليهود
والنصارى ويتركون عطلاتهم حتى كانوا إذا جاء وقت العيد
لليهود والنصارى يعطلون المدارس الإسلامية بمناسبة عيدهم
وإن جاء عيد المسلمين لا يعطلون المدارس الإسلامية
ويقولون إن تتبعوا عطلات اليهود
والنصارى سوف يدخلون دين الإسلام يا شيخنا العزيز
عليك أن تفهم لنا أفعلتهم هل هي صحيحة في الدين أو لا؟


الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد
أولا السنة إظهار الشعائر الدينية الإسلامية بين المسلمين
وترك إظهارها مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه
أنه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين تمسكوا بها وعضواعليها بالنواجذ الحديث
ثانيا لا يجوز للمسلم أن يشارك الكفار في أعيادهم ويظهر الفرح
والسرور بهذه المناسبة ويعطل
الأعمال سواء كانت دينية أو دنيوية لأن هذا من مشابهة أعداء
الله المحرمة ومن التعاون معهم على الباطل وقد ثبت عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه قال من تشبه بقوم فهو منهم
والله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم
والعدوان واتقوا الله شديد
العقاب وننصحك بالرجوع إلى كتاب اقتضاء الصراط المستقيم
لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه
فإنه مفيد جدا في هذا الباب.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء






[size=21][size=25][size=29]* الإحتفال برأس السنه الميلاديه
للتحميل أضغط هنا

* حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنه (محمد المنجد) (1)
للتحميل أضغط هنا

* حكم الاحتفال بالكريسماس ورأس السنه (محمد المنجد) (2)
للتحميل أضغط هنا

* حكم الاحتفال بأعياد الكفار (سفر الحوالي)
للتحميل أضغط هنا

* التضاد بين أعياد المسلمين وأعياد الكفار
(عبد الرحمن بن ناصر البراك)
للتحميل أضغط هنا















مقتطفات جمعناها لكم من بقاع شتى ..
سائلين الله أن ينفع بها و أن يهدي بها القلوب الغافله ..
إن وفقنا فمن الله التوفيق وإن أخطأنا فمن أنفسنا و الشيطان ..
تقبلوا كل التقدير والأحترام من أخواتكم في مجموعة
( إلى الله سرنا و الجنان مرادنا )
..
[/size]
[/size]

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
| احْذَرُوُا أَعْيَاد الْمُشْرِكِيْن |
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات رووسي | Rosi Forum  :: الاقسام العامة :: •قسم الاسلاميات•-
انتقل الى:  
keyword

مقالات , اخبار , فتاوى , استشارات , بحوث , دراسات , اسلام , الاسلام , إسلام , أسلام , الأخبار , العلاقة , الزواج , المودة , الحياة , الحياة كلمة . الإسلام ، المسلمون ، القرآن الكريم ، الحديث الشريف ، مواقيت الصلاة ، محمد ، الشريعة الإسلامية ، العالم الإسلامي ، الجهاد ، المجتمع الإسلامي ، فتاوى ، استشارات دينية ، الطب النفسي ، الشباب ، الصحة والتغذية ، تربية الأبناء , الجوال الاسلامي , اناشيد اسلامية ,مقاطع اسلامية , يوتيوب اسلامي , صور أسلامية ,محاضرات ,طيور الجنة , صوتيات اسلامية , افلام اسلامية , قصص الانبياء , قصص الصحابة والتابعين , Islam Forum , Islam , de l'islam , احاديث , أدعية , أذكار , الا رسول الله , نفحات دينية , قصص واقعية , YouTube ,  حصن المسلم

اعلانات نصية
بحور الإسلام عرب فون  العاب رووسي القرآن الكريم "payza" أعلن معنا
أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا
أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا أعلن معنا

كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبرعن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط